وقال حمودي في ملتقى الحوار، “موقف الشعب العراقي مع الجمهورية الاسلامية فطري لم ينتظر استئذان من أحد، بل نابع من أصالته واخلاقه وضميره ووفائه لمن وقف معه ومسؤوليته الشرعية، وعلينا ان نفتخر به ونشكره”.
ودعا البرلمان الى “النزول للشارع لتلمس احتجاجات الناس، وتفقد متطلبات القوات المسلحة، وان يتمم دور الحكومة الدبلوماسي من خلال لجنة العلاقات الخارجية و لجنة الامن و الدفاع، وان لا ينشغل بقضايا ثانوية”.
وتابع حمودي “هناك حراك جاد داخل الإطار لحسم مرشح رئاسة الوزراء ومقترح بانسحاب رؤساء الوزراء الثلاثة والبحث بين بقية المرشحين”، مشددا بالقول “نحن حريصون في هذه المرحلة الخطرة على إيجاد حكومة بمستوى التحدي، وبإرادة جماعية موحدة”.