قبل 10 سنوات، كان عبدالله حسونة يمارس رياضة “الجمباز”، لكن قرار والده بتغييره للرياضة التي يمارسها واختيار أخرى للدفاع عن النفس، كان بداية مشروع بطل أفريقي خطف أنظار العالم.
المصري عبدالله حسونة، صاحب الـ16 عامًا، تُوّج ببطولة أفريقيا للمصارعة، المقامة في الإسكندرية، وخلال المباراة النهائية قام بحركة هجوم معاكس، حققت أكثر من 11 مليون مشاهدة على حساب الاتحاد الدولي للمصارعة على موقع “فيسبوك”، وسط إشادات عالمية باللاعب.
أول تعليق من والد المصارع عبدالله حسونة صاحب اللقطة الشهيرة
روى والد عبدالله حسونة كواليس بدايته في المصارعة وتحضيره لبطولة أفريقيا، وقال في حوار خاص لمصراوي: “عبدالله في عمر الخمس سنوات كان يلعب رياضة الجمباز، لكنني وجدته غير جيد فيها، ففكرت في لعبه لرياضة بها دفاع عن النفس، وسألت: ما هي أكثر لعبة بها دفاع عن النفس غير الجمباز؟ قالوا لي المصارعة”.
وأضاف: “ربنا كرمني بمدرب كويس أسسه، وبعدها لعب باسم نادي القناة حتى البراعم لأننا من محافظة الإسماعيلية، حتى جاءت لجنة من الشباب والرياضة باسم “المشروع القومي للبطل الأولمبي”، وتقوم باختيار المواهب من المحافظات، اختاروا عبدالله، وبعدها حصل على الاستغناء من نادي القناة، ولعب باسم المشروع القومي للبطل الأولمبي”.
وكان لدى عبدالله الموهبة والليونة في جسمه، التي لفتت أنظار المدربين في مراحله المختلفة، فنصحوا والده بضرورة الاهتمام به.
ويقول والد عبدالله: “كان عندنا هدف أنه يكون بطلًا أولمبيًا، وأي كابتن يشوفه يخبرني بأن عبدالله موهوب وعليّ الاهتمام به، جئنا على حاجات كثيرة مثل الخروجات عشان التمرين، حياته عبارة عن تمرين ومذاكرة، وحاليًا هو في الصف الأول الثانوي العام”.
واختتم والده: “عبدالله أخذ بطولة الجمهورية أكثر من مرة، وحصل على بطولة إبراهيم مصطفى في الإسكندرية، وبطولة أفريقيا الحالية هي الأولى له، ودائمًا نسافر معه وندعمه، ولكن البطولة الحالية هي أطول معسكر خاضه، وحصلنا على جواب من وزارة الشباب والرياضة للمدرسة من أجل الغياب، وبالفعل المدرسة ساندتنا في الأمر”.