وأبقى المجلس على سعر الفائدة قصير الأجل عند 3.6%، مع الحفاظ على صياغات تشير إلى أن الخطوة التالية قد تكون خفض الفائدة.
وتعكس هذه الاعتراضات مستوى الانقسام داخل لجنة السياسة النقدية، المؤلفة من 12 عضوا، قبيل مغادرة رئيسها جيروم باول منصبه في 15 مايو.
وقال المجلس في بيان عقب اجتماعه الذي استمر يومين: “تساهم التطورات في الشرق الأوسط في زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية. وقد ارتفع التضخم، ويعكس ذلك جزئيا الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة العالمية.”