مقترحات صارمة للحد من إضاعة الوقت عبر حراس المرمي


يدرس المجلس الدولي لكرة القدم تطبيق تعديلات جديدة للحد من ظاهرة الوقت المستقطع التكتيكي والتي يلجأ فيها حراس المرمى لادعاء الإصابة من أجل إيقاف اللعب ومنح فرقهم فرصة لإعادة التنظيم، وذلك بعد تكرار هذه الحالات في المباريات.

وظهرت هذه الظاهرة في مباريات أبرزها واقعة حارس تشيلسي روبرت سانشيز أمام ليدز يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي والتي أثارت استياء الجماهير.

وتعود الأزمة إلى تحايل الأجهزة الفنية على القوانين إذ كانت القاعدة تلزم أي لاعب يتلقى العلاج بمغادرة الملعب 30 ثانية، قبل أن يتم استغلال حراس المرمى في هذه الحالات نظراً لعدم إمكانية استئناف اللعب دونهم وهو ما وضع الحكام في موقف صعب لعدم قدرتهم على الجزم بادعاء الإصابة، مما ساهم في انتشار الظاهرة كما حدث في واقعة حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما التي أثارت انتقادات المدرب دانيال فاركه.

4 أبرز IFAB لإنهاء أزمة إضاعة الوقت

ويعتزم IFAB لإجراء تجارب خلال موسم 2026-2027 بمشاركة عدد من الدوريات أبرزها الدوري الإنجليزي للسيدات مع تقييم النتائج في مارس التالي، إلى جانب تطبيق قواعد عامة لمكافحة إضاعة الوقت تشمل تحديد مدد للركلات الثابتة والتبديلات.

وتتضمن المقترحات أربعة نماذج رئيسية:

الأول: في حال احتاج حارس المرمى للعلاج يجبر لاعب من فريقه على مغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة.

الثاني: مغادرة لاعب من الفريق لمدة دقيقتين في حال علاج الحارس.

الثالث: “نموذج الدوري الأمريكي للسيدات” يمنع اللاعبين من التوجه إلى المنطقة الفنية، ويلتزمون بمواقعهم أو بالتجمع في منتصف الملعب مع فرض عقوبات في حال المخالفة، وتم تطبيقه بالفعل في الدوري الوطني لكرة القدم للسيدات.

الرابع: “نموذج هجين” يمنع اللاعبين من الاقتراب من الخط الجانبي، مع خروج لاعب من الفريق لمدة دقيقة.

إقرأ أيضاً:

بالمستندات.. محامي زيزو يرد على المستشار القانوني للزمالك

اللائحة تحسم البطل.. ماذا يحدث إذا تساوى الأهلي والزمالك وبيراميدز؟



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *