من إيطاليا إلى القاهرة.. رحلة التيفو في ملاعب كرة القدم


لا تتوقف مباريات كرة القدم على كونها 90 دقيقة بين 11 لاعبا، بل هناك آلاف من المشجعين الذين يحضرون في المدرجات ويؤثرن في سير هذه المباريات، ويطلق عليهم اللاعب رقم 12.

لا يتوقف دعم هؤلاء المشجعين على مجرد الهتاف، فيحملون لافتات تحمل رسائل عدة وتعرف باسم “التيفو”، مثلما حدث في ديربي القاهرة بين الأهلي. (التفاصيل).

من أي جاء التيفو؟

“تيفو” هو علم أو لافتة يرفعها المشجعون أثناء المباراة، وهو مشتق من كلمة “تيفوزي” التي تعني مجموعة من مشجعي الرياضة باللغة الإيطالية.

ووفقا لصحيفة بي بي سي الإنجليزية، نشأت هذه الثقافة في إيطاليا وجنوب أوروبا وانتشرت بسرعة في جميع أنحاء القارة.

وتعتبر اللافتات طريقة إبداعية للاستفادة من شغف المشجعين، وخاصة خلال مباريات الديربي المحلية.

عادة ما يحمل التيفو رسائل عدة، فيكون أحيانا لدعم الفريق أول لاعب معين، مثل لافتات جماهير بروسيا دورتموند على جدار “الجدار الأصفر” لتكريم للاعب خط الوسط ماركو رويس الذي لعب لفترة طويلة عندما غادر النادي الصيف الماضي.

وأحيانا يكون الأمر للسخرية من الخصوم، كما حدث عندما عرض مشجعو مانشستر سيتي لافتة في مباراتهم ضد ريال مدريد في فبراير 2025، عندما أبرزت اللافتة فوز رودري بالكرة الذهبية وأشارت إلى أغنية Stop Crying Your Heart Out، ساخرة من حقيقة أن ريال مدريد قاطع الحفل لأنهم شعروا أن فينيسيوس جونيور كان يجب أن يفوز.

كيف يتم صناعة التيفو؟

تقوم مجموعة من المشجعين بتخطيط تصميماتهم، والتي يتم طباعتها أو رسمها يدويًا بعد ذلك، وإذا كانت لافتة فسيفسائية، يتم ترك بطاقات ملونة على المقاعد أو المدرجات ليرفعها المشجعون في اللحظة المناسبة.

اقرأ أيضًا:

عبارة صالح سليم وضربات الملاكمة.. حكاية “تيفو” الأهلي والزمالك في القمة



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *