على غيرِ عادتِها، فلا حركة ٌ ولا صخب ٌ، ولا أصوات ٌ تعلو للباعةِ لترويجِ بضائعِهم, أسواقُ بغداد تسجّلُ مشهداً غيرَ مألوفٍ قبيل أيامِ العيد، التي كانت في السابقِ من أكثرِ الأيامِ ازدحاماً بالمتبضعين. ويبدو أن ارتفاعَ الأسعارِ والتوتراتِ الإقليميةَ كانا من أبرزِ الأسبابِ وراء هذا الركودِ، في ظلِ تراجعِ القدرةِ الشرائيةِ وحذرِ العائلاتِ من الإنفاق.
الأوضاع المعيشية ترخي بثقلها… والركود يضرب أسواق بغداد!