كشف وزير العمل السابق أحمد الأسدي، أنه كان في رحلة علاج خارج العراق، فيما أشار الى أنه ليس مطلوبا للقضاء.
وقال الأسدي في اول تعليق له بعد الأنباء المتداولة بشأنه، “بعد ما اثير خلال الايام الماضية من لغط واسع وما رافقه من حملات اعلامية وشائعات ومحاولات التسقيط احببت أوضح ما يلي”.
وأضاف “كنت خارج العراق رحلة علاج وخلال وجودي هناك صدر تصرف من احد القريبين مني اثار شبهة ومخالفات قانونية تولت الجهات المختصة والقضاء باتخاذ اجراءات”، مردفا “التزمت الصمت احتراما لسير التحقيق رغم هذه الحملات”.
ولفت الاسدي “بادرت منذ اللحظة الاولى الى فتح جميع مكاتبي ومقراتي امام الجهات المختصة”، مضيفا “اليوم اؤكد امرين استمراري بالتعاون مع الجهات القضائية، ووما صدر من تصريحات من احد النواب ان هناك نية لاعتقالي كلام غير دقيق، لست مطلوبا للعدالة ولم يصدر امر قبض بحقي”.
وشهد العراق في (28 حزيران 2026)، حملة اعتقالات طالت مسؤولين سياسيين وحكوميين ونواباً ورجال أعمال، على خلفية ملفات تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.