وصوت مسؤو الاحتياطي الفيدرالي لصالح رفع سعر الفائدة القياسي للإقراض بمقدار ربع نقطة، مما يعني التراجع عن أحد قرارات خفض الفائدة الثلاثة التي اتُخذت العام الماضي.
ويُعد القرار أول خطوة رئيسية تتعلق بأسعار الفائدة في عهد الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، وقد تضعه هذه الخطوة في مواجهة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عينه في منصبه بعد ممارسته ضغوطا متكررة على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة.
وظل معدل التضخم يتجاوز المستهدف الذي حدده الاحتياطي الفيدرالي عند 2% لما يقرب من خمس سنوات، وقد تفاقم الوضع منذ اندلاع الحرب مع إيران.