وأضاف: “أحب الطرب العراقي بشكل كبير، وأحرص دائماً على غناء اللون العراقي في مناسبات عديدة. وعندما جاءت فكرة “دجلة وبردى”، شعرت أنها تحمل معنى جميلاً، لأنها تجمع بين العراق وسوريا من خلال رمزية نهر دجلة ونهر بردى، وأردت أن يكون العمل مساحة فنية تلتقي فيها روح البلدين”.
وأشار أوسو إلى أن “الأغنية تحمل مزيجاً من الإحساس السوري واللون العراقي، مع الحفاظ على هوية خاصة للعمل، معرباً عن أمله في أن تصل الأغنية إلى الجمهور وتحظى بمحبته”.
وأكد أن “دجلة وبردى” تمثل خطوة جديدة في مسيرته الفنية، وأنه يطمح إلى تقديم المزيد من الأعمال التي تجمع بين الألوان الغنائية المختلفة وتفتح مساحة للتعاون والتقارب الفني بين الفنانين والجمهور في المنطقة.