وجاء هذا التراجع تزامنا مع صعود العقود الآجلة لخام “برنت” فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو، إثر استهداف ناقلات نفط فيما وصف بأكبر موجة هجمات على السفن منذ بدء النزاع الإقليمي، مما فاقم احتمالات حدوث اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.
وفي خضم هذا الأداء السلبي العريض، كان قطاع الطاقة هو الوحيد الذي تمكن من تسجيل مكاسب طفيفة بنسبة 0.3%، بينما تراجعت كافة القطاعات الرئيسية الأخرى تحت وطأة الضغوط البيعية.