وسجلت أسعار الطاقة في دول منطقة اليورو البالغ عددها 21 دولة ارتفاعاً بنسبة 10%، فيما ارتفع مؤشر أسعار الخدمات، إلى جانب التضخم الأساسي الذي يستبعد أسعار الطاقة والغذاء الأكثر تقلباً.
وجاء ارتفاع التضخم بعد صعود أسعار النفط نتيجة تطورات الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تأثيرات استمرار التوترات على الاقتصاد العالمي.
وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة خلال اجتماع أيلول المقبل، بعد الزيادة الأخيرة التي أقرها في حزيران بمقدار ربع نقطة مئوية.
وقال محللون إن بيانات التضخم الجديدة والتطورات الجيوسياسية قد تدفع البنك المركزي الأوروبي إلى مواصلة تشديد سياسته النقدية، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار النمو الاقتصادي.
وفي المقابل، أظهرت بيانات اقتصادية أن اقتصادات منطقة اليورو ما زالت تتمتع بقدر من الصمود، بعدما سجل الناتج الاقتصادي خلال الربع الثاني نمواً تجاوز توقعات المحللين.