ويتزامن ذلك مع مواجهة أوروبا لموجة حر شديدة وجفاف وحرائق غابات، مما قد يؤدي إلى أكبر انخفاض في إنتاج الحبوب في القارة منذ عدة عقود.
وفي الشرق الأوسط، أدت العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران إلى ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، مما يزيد من تكاليف الإنتاج الزراعي والنقل، ويُثقل كاهل سلاسل التوريد الدولية.
كما أضافت ظاهرة “النينيو” المناخية، التي تتميز بارتفاع غير طبيعي في حرارة المحيط الهادئ، عبئا إضافيا على سوق الغذاء، إذ يُحتمل أن تؤثر سلبا على المنتجين والمصدرين الرئيسيين للأرز، وهم من ركائز الأمن الغذائي في آسيا وإفريقيا، وتشير توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن الظاهرة الحالية قد تكون قوية أو شديدة القوة، مع احتمالية استمرارها حتى أوائل عام 2027.
ويأتي هذا التحذير في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من تقلبات حادة في أسعار السلع الأساسية، وسط مخاوف من تكرار أزمة غذاء مشابهة لتلك التي شهدتها أعوام 2007-2008 و2022، والتي أدت إلى اضطرابات اجتماعية في العديد من الدول النامية.