وأضاف أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب أن تتولى دول المنطقة تحريك مساراتها بنفسها، عبر الصبر والتكاتف، معتبراً أن العراق يسير بهذا الاتجاه، وأنه في عهد الزيدي «يختار السيادة على التبعية، والاستثمار على الركود، والشراكة على الوكالة».
وأشار باراك إلى أن الولايات المتحدة تفخر بالوقوف إلى جانب العراق، من خلال تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، وفتح المجال أمام الشركات الأمريكية والكفاءات العراقية، والعمل على بناء ازدهار يحقق المصالح المشتركة.
ولفت إلى أن المباحثات تناولت أيضاً ملف تهدئة التوترات الإقليمية واحتواء الأزمات قبل تفاقمها، واعتماد الدبلوماسية بدلاً من التصعيد، مؤكداً أن المسؤولية الأولى عن أمن المنطقة ومستقبلها تقع على عاتق دولها وجيرانها.
وشدد المبعوث الأمريكي على أن بلاده شريك في التحولات التي تشهدها المنطقة وليست بديلاً عن دور دولها، معتبراً أن وجود عراق يتمتع بالسيادة والازدهار، ضمن منطقة تتحمل دولها مسؤولية استقرارها، يصب في مصلحة العراقيين وجيرانهم والولايات المتحدة.