وتابعت: “ندعم كل جهد وطني مخلص يسهم في بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها وترسيخ هيبتها، وإننا نضع مصلحة العراق فوق كل الاعتبارات، ونؤمن بأن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الشراكة الحقيقية، بعيداً عن المصالح الضيقة والحسابات الشخصية”.
واردفت: “من هنا، نعلن انسحابنا الرسمي من كتلة الإعمار والتنمية البرلمانية، وذلك على خلفية ما جرى خلال جلسة يوم أمس من التفافٍ واضح على الاتفاقات السياسية والتنظيمية، والإخلال بالعهود والمواثيق التي تم التوافق عليها، فضلاً عن اعتماد أساليب الإقصاء والتهميش بحق عدد من ممثلي الشعب، في ممارسات لا تنسجم مع المبادئ الديمقراطية، ولا مع روح الشراكة الوطنية التي يُفترض أن تحكم العمل البرلماني”.
وأضافت: “تابعنا، بأسف شديد، محاولات انتزاع الاستحقاقات الدستورية ممن منحهم الشعب ثقته، والتعامل مع الملفات السياسية بعقلية تصفية الحسابات الشخصية، وتغليب المصالح الفردية على المصلحة الوطنية، الأمر الذي أسهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في حالة الفوضى والتوتر التي شهدتها قبة البرلمان يوم أمس، والتي نعتقد أن رئاسة كتلة الإعمار والتنمية تتحمل جانباً من مسؤوليتها السياسية والأخلاقية”.