وأضاف أن “منظمة التعاون الإسلامي تُعد ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، إذ تضم في عضويتها 57 دولة، ما يعكس أهمية دورها في تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وتأتي هذه الرئاسة بالتزامن مع استضافة بغداد أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، في إطار الحضور الدبلوماسي العراقي ودوره في دعم العمل المشترك بين الدول الأعضاء.