وتوزعت الكميات المتدفقة شمالاً عبر جيهان بواقع 140 ألف برميل يومياً من حقول إقليم كوردستان، و40 ألف برميل من حقول محافظة كركوك، بالإضافة إلى ما بين 70 و100 ألف برميل يومياً تُحوَّل من نفط البصرة إلى كركوك ليعاد تصديرها عبر المسار الشمالي.
وعلى الصعيد المالي، تشير التوقعات إلى بلوغ العائدات الإجمالية نحو 6.5 تريليون دينار عراقي (قرابة 5 مليارات دولار). وبعد اقتطاع مستحقات شركات جولات التراخيص الأجنبية، يستقر صافي الإيرادات عند 5.5 تريليون دينار، وهو الرقم الأعلى الذي تحققه الخزينة العراقية منذ فترة إغلاق مضيق هرمز.
وقد انعكس هذا النمو إيجاباً على الالتزامات المالية للدولة؛ إذ كفت هذه الإيرادات لتأمين 71% من إجمالي مخصصات الرواتب المدفوعة لشهر أيلول، مسجلةً تقدماً ملحوظاً مقارنة بشهر آب/أغسطس السابق، الذي غطت فيه العائدات 65% فقط من إجمالي فاتورة الأجور الحكومية.