أخبار عامة في زمنٍ تتعالى فيه الأصوات طلبًا للتغيير، ينهض مصطفى الكبيسي حاملاً راية الأمل، مؤمنًا بأن العراق يستحق قيادة صادقة لا تعرف المجاملات، بل تعرف طريق العمل والإصلاح. الشأن العراقينوفمبر 10, 2025 هو ابن الميدان، يعرف وجع الناس، ويؤمن أن خدمة المواطن شرف لا يُشترى، ومسؤولية لا تُباع. Post navigation Previous: الشرع وترامب.. أول محادثات رسمية بعد رفع العقوبة الأميركية Next: التحركات العسكرية تتسارع.. هل نحن على أعتاب مواجهة عالمية؟ Source link
في زمنٍ كثرت فيه الوعود .. بقي يوسف الكلابي صادقًا مع الناس. صوته في البرلمان كان صوت الحق، ومواقفه كانت عنوان الشجاعة. Post navigation Previous: تقرير إسرائيلي: الحرب القادمة مع لبنان أقرب…
ولد الشايب يجددون دعمهم للدكتور يحيى المحمدي في السباق الانتخابي أقام وجهاء وشباب ومثقفو عشيرة المصالحة في مركز ناحية الصقلاوية، مؤتمراً انتخابياً حاشداً أعلنوا خلاله عن تجديد دعمهم الكامل للدكتور…
علية الإمارة .. صوت المواطن العراقي، صوت الأمل والتغيير . صوّت لمن تعمل من أجل الناس، لا من أجل الكرسي. Source link