قضية سعد لمجرد تعود للواجهة.. الخميس تنطلق المحاكمة في فرنسا

ودانت محكمة الجنايات في باريس لمجرد الذي يحظى بشعبية واسعة في المغرب والعالم العربي، بتهمة اغتصاب وضرب لورا ب. التي كان التقى بها في ملهى ليلي في باريس، داخل أحد الفنادق عام 2016.

وأكد لمجرد براءته، نافيا إقامة أي علاقة جنسية مع الشابة التي كانت تبلغ 20 عاما وقت الاعتداء المفترض حين كان في الحادية والثلاثين من عمره، وأقرّ فقط بأنه دفع الضحية بعنف على وجهها، لأنها خدشته عندما كانا يتبادلان القبل.
ومحاكمة الاستئناف التي يفترض أن تستمر حتى 25 سبتمبر في كريتاي قرب باريس، كان من المقرر عقدها في يونيو 2025، لكن تم تأجيلها من أجل استكمال التحقيقات.
وسيَمثل لمجرد (41 عاما) أمام المحكمة وهو طليق تحت إشراف قضائي.
وقال المحامي دافيد شيمي من فريق الدفاع عن لورا ب لوكالة “فرانس برس”: “من المرجح إدانته، ما لم تحدث تطورات استثنائية. ملف القضية يحتوي على كل الأدلة التي تُثبت وقوع الأحداث”.
وأضاف متحدثا عن موكلته “استمرت هذه المحاكمة عشر سنوات، عشر سنوات مليئة بالتقلبات والمنعطفات، محاكمة دمّرتها تماما. ما زالت تعاني من آثارها، الضغط النفسي مُستمر لأنها ما زالت مضطرة لمواجهة من اعتدى عليها”.
وفي قضية أخرى، أصدرت محكمة في منطقة فار بجنوب فرنسا حكما على لمجرّد بالسجن خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة عام 2018 بالقرب من سان تروبيه. وقد استأنف المغني الحكم.

وسبق أن وُجّهت للمغني اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *