وأضاف ان “تحقيق الدولة السيادة الكاملة وتأمين أجوائها وأرضها وقرارها الوطني سيجعل سلاح الفصائل قوة للدولة”، مشيرا الى انه “لن يكون هناك مبرر لوجود قائد فصيل مسلح”.
وأوضح أن “السياسي سيذهب إلى العمل السياسي، فيما يبقى القائد الميداني مع مقاتليه ضمن الحشد الشعبي، على أن يتولى قانون الهيكلية تنظيم الرتب والمواقع العسكرية، إلى جانب قانون التقاعد الخاص بالحشد”، موضحا انه “مع اكتمال هذه الشروط لن يكون هناك شيء اسمه فصائل”.
واكد ان “خروج القوات المسلحة الأجنبية سيحقق السيادة العراقية الكاملة”.
لامبرر لبقاء قائد سياسي على رأس فصيل مسلح بعد حصر…
وقال المتحدث باسم المجلس علي الدفاعي في برنامج “علناً” الذي يبث على قناة السومرية، إن “استكمال عملية حصر السلاح بيد الدولة سيعني إنهاء ارتباط القيادات السياسية بالفصائل المسلحة، على أن ينتقل القادة الميدانيون ومقاتلوهم إلى العمل ضمن هيكلية الحشد الشعبي“.