وأضاف أن اللقاءات التي سيجريها رئيس الوزراء مع عدد من قادة الدول يمكن أن تفتح آفاقاً جديدة أمام العراق لاستقطاب الاستثمارات وتطوير العلاقات الاقتصادية، بما ينعكس على مسار التنمية والإعمار وتوفير فرص العمل.
وأشار الفوادي إلى أن العراق يمتلك اليوم فرصة لتفعيل دوره الإقليمي والدولي والاستفادة من علاقاته المتوازنة مع مختلف الأطراف، بما يعزز حضوره في دعم الاستقرار والحوار وخفض التوتر في المنطقة.