وأكدت الشركة أن حضور المجموعة في العراق ليس وليد اليوم بل يمتد لأكثر من عقدين، إذ تعود أولى استثماراتها في البلاد إلى عام 2003 من خلال شركة “عراقنا” للاتصالات، التي تمكنت آنذاك من خدمة أكثر من 3 ملايين مشترك، في واحدة من أكثر المراحل تحدياً في تاريخ العراق.
وأشارت أورا إلى أن استمرارها اليوم في تطوير مشاريع كبرى داخل العراق، وفي مقدمتها مشروع مدينة الورد، يعكس إيماناً طويل الأمد بإمكانات البلد وثقةً حقيقية بأبنائه وكوادره.
وشددت أورا ديفلوبرز على أن مكانتها كمطور عقاري عالمي متعدد الجنسيات، وخبرتها في تطوير مجتمعات متكاملة عبر 8 دول، تعكسان قدرتها على تنفيذ مشاريع نوعية طويلة الأمد ومواصلة تحقيق رؤيتها التنموية رغم المتغيرات الاقتصادية، مستندةً إلى سجل يضم 15 مشروعاً متكاملاً في 8 بلاد حول العالم بمخلتف التحديات.