وتشير البيانات إلى أن أغلب الصادرات النفطية العراقية المتجهة إلى الولايات المتحدة تركزت عبر منطقة التكرير في ساحل الخليج الأميركي، فيما سجلت مناطق الساحل الشرقي والغرب الأوسط والساحل الغربي مستويات استيراد محدودة أو شبه معدومة خلال بعض الفترات.
ويُظهر المسار التاريخي للبيانات أن واردات النفط العراقي إلى الولايات المتحدة شهدت تراجعاً حاداً مقارنة بسنوات سابقة، إذ تجاوزت في بعض الأعوام حاجز 100 مليون برميل سنوياً، ولا سيما بين عامي 2014 و2016، قبل أن تدخل منحنى هبوط تدريجي خلال السنوات اللاحقة.
ويعزو مختصون هذا التراجع إلى تغير أنماط التكرير الأميركية، وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، إلى جانب تنويع مصادر الاستيراد وتبدل احتياجات المصافي الأميركية من أنواع الخام.