واضاف ان “الدورة انعقدت في ظل توترات اقليمية، حيث تسلمنا رئاسة المجلس من الجمهورية التركية”، مشيرا إلى ان “55 دولة شاركت في الدورة، كما بلغ مستوى التمثيل الوزاري لوزراء الخارجية 22 وزيرا بمشاركة 180 وسيلة إعلامية”.
واكد ان “القضية الفلسطينية والقدس تصدرت أولوية المؤتمر وخاصة إيصال المساعدات وإعادة الاعمار وحماية القدس“، لافتا إلى أن “الاجتماعات تناولت أزمات المنطقة والدول المسلمة ومكافحة الارهاب”.
وبين ان “الدورة اختتمت باعتماد إعلان بغداد”، مشيرا إلى “اننا طرحنا مبادرة، وسوف نعمل على عقد اجتماع في بغداد لجمع دول الخليج مع ايران“.
واكد ان “انعقاد الدورة في بغداد لها إشارات مهمة داخلية وخارجية، الداخلية بأن بغداد آمنة وتحتضن جميع الدول”، لافتا اﻟﻰ ان “العراق ترأس القمة العربية والان يترأس مؤتمر وزراء الخارجية منظمة التعاون الإسلامي، وهناك تضامن واضح من جميع الدول للوضع العراقي”.
وذكر “طرحنا مبادرة اجتماع الدول 6 زائد 1″، لافتا إلى أن “من واجب دول المنطقة ان تطرح المبادرات كونها أصحاب المصلحة”.
وتابع “سوف نتواصل مع الدول بمساعدة الأمين العام للوصول الى نتائج مرضية”، موضحا أن “هناك مرصد لتوثيق انتهاكات الإسرائيلية، وهناك اهتمام عالمي بالقضية الفلسطينية فضلا عن الرأي الدولي حول انتهاكات حقوق الإنسان”.
واشار الى “اننا متفائلين برئاسة العراق للتقدم بالقضية الفلسطينية”، لافتا إلى ان “دول الأعضاء مقتنعة باستقلال الدولة الفلسطينية“.
وزير الخارجية: نعلن اختتام الدورة 52 واعتماد إعلان بغداد
وقال حسين في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تابعته السومرية نيوز ان “بغداد تشرفت على مدى يومين باستضافة المؤتمر 52 لمجلس وزراء الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الاسلامي”، مبينا ان “الحكومة وفرت منذ وقت مبكر جميع الامور اللوجستية لانجاح الاجتماع”.