وبينت ان “من خلف هذه المكاتب، تلعب إيران دوراً في الاستحواذ على حصة من تهريب النفط الأسود، لدعم مرشحي انتخابات عراقيين، إلى جانب استخدام حصة منها لتمويل حركة حماس وجماعة الحوثي”.
وأشارت الصحيفة الى ان “شهادات لمسؤولين ومحققين ومحاسبين ونواب، أظهرت أن الطريقة التي صممت بها تلك المكاتب سمحت لها، مع الوقت، بإنشاء نظام ذاتي يولد المزيد من المكاتب الفرعية، يستمد قوته من جماعات مسلحة”.
وقدر خبير عراقي عدد المكاتب الاقتصادية “بنحو 40 شبكة لديها قرابة 200 خلية نفوذ داخل الوزارات ومجالس المحافظات والبلديات والمصارف”.
وقال للصحيفة إن “هذه الخلايا أنشأت أكثر من 1000 شركة واجهة أو مقاول مرتبطين بها”.
وبشأن الاعتقالات الأخيرة التي طالت مسؤولين بتهم فساد، أظهر التحقيق أن “وكيل وزارة النفط، عدنان الجميلي، الذي يخضع للتحقيق، هو واحد من خمس شخصيات تدير أنشطة تهريب في مصافي النفط شمال البلاد”.